جلال الدين السيوطي
196
الإتقان في علوم القرآن
تاسعها : الكافية : لأنها تكفي في الصلاة عن غيرها ، ولا يكفي عنها غيرها . عاشرها : الأساس : لأنها أصل القرآن وأول سورة فيه . حادي عشرها : النور . ثاني عشرها ، وثالث عشرها : سورة الحمد ، وسورة الشكر . رابع عشرها ، وخامس عشرها : سورة الحمد الأولى ، وسورة الحمد القصرى . سادس عشرها : وسابع عشرها ، وثامن عشرها : الرّقية ، والشفّاء والشافية : للأحاديث الآتية في نوع الخواصّ « 1 » . تاسع عشرها : سورة الصلاة : لتوقّف الصلاة عليها . [ العشرون ] : وقيل : إنّ من أسمائها الصلاة أيضا ، لحديث : « قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين » « 2 » أي : السورة . قال المرسيّ : لأنها من لوازمها ؛ فهو من باب تسمية الشيء باسم لازمه ، وهذا الاسم العشرون . الحادي والعشرون : سورة الدعاء : لاشتمالها عليه في قوله : اهْدِنَا . الثاني والعشرون : سورة السؤال : لذلك . ذكره الإمام فخر الدين . الثالث والعشرون : سورة تعليم المسألة : قال المرسيّ : لأنّ فيها آداب السؤال ، لأنها بدئت بالثناء قبله . الرابع والعشرون : سورة المناجاة : لأنّ العبد يناجي فيها ربّه بقوله : إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ( 5 ) . الخامس والعشرون : سورة التفويض : لاشتمالها عليه في قوله : إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ( 5 ) . فهذا ما وقفت عليه من أسمائها ، ولم تجتمع في كتاب قبل هذا . ومن ذلك : سورة البقرة : كان خالد بن معدان يسمّيها فسطاط القرآن ، وورد في حديث مرفوع في « مسند الفردوس » وذلك لعظمها ، ولما جمع فيها من الأحكام التي لم تذكر في غيرها ، وفي حديث المستدرك تسميتها : « سنام القرآن » « 3 » ، وسنام كلّ شيء أعلاه .
--> ( 1 ) سيأتي تخريجها في مظانها هناك . ( 2 ) سبق تخريجه قريبا . ( 3 ) رواه الترمذي ( 2878 ) ، والحاكم 1 / 560 - 561 ، و 2 / 259 .